أبحاث ودراسات شرعية لعلاج المس والسحر والعين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» رؤية أبي همام
الخميس ديسمبر 19, 2013 2:46 am من طرف جند الله

» روية ابليس
الخميس ديسمبر 19, 2013 1:36 am من طرف جند الله

» عقد من ذهب اصفر
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 7:27 pm من طرف صهيب لقمان

» رؤية الشيخ الشعراوى
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 2:56 am من طرف moha

» نظرات في فيلم I, pet goat II
الإثنين ديسمبر 16, 2013 3:24 am من طرف فارسة الحرمين

» فيلم I, pet goat II
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:29 pm من طرف جند الله

» التنويم المغناطيسي د. مصطفى محمود
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:26 pm من طرف جند الله

» البقر ذات نوعية
السبت ديسمبر 14, 2013 8:54 pm من طرف جند الله

» الرقية في المنام
السبت ديسمبر 14, 2013 5:36 pm من طرف صهيب لقمان

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 11:22 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 43 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmad hassan فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 274 مساهمة في هذا المنتدى في 66 موضوع

شاطر | 
 

 تضارب الروايات حول الدابة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جند الله

avatar

عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 08/12/2013

مُساهمةموضوع: تضارب الروايات حول الدابة   الإثنين ديسمبر 09, 2013 7:02 pm

تضارب الروايات حول الدابة:

أطلق الله تبارك على الدابة ِهذا الاسم، وعرفت به كأولى أشراط الساعة الكبرى، ولم يرد حديث أو أثر مقبول نقلاً أو عقلاً، يبين صراحة دلالة هذه التسمية، أو سببها، مما يلزمنا الأخذ بظاهر دلالة الآية. ورغم ذكرها صراحة في القرآن الكريم، إلا أن الروايات التي وصلتنا عنها خلت من سخاء المعلومات عنها، فجاءت النصوص غاية في الندرة، ويغلب على أكثرها ضعف الإسناد، واضطراب المتون ونكارتها. فصورتها الروايات كبهيمة، أو كائن أسطوري، ذو شكل خرافي، فخالفت الروايات ظاهر الآية التي تصفها بالكلام، كصفة بشرية. ومن ثم تضافرت التأويلات للتوفيق بين ظاهر الآية، وبين تضارب المرويات، فخرج المفسرون بالآية عن ظاهر دلالتها إلى القول؛ بأن الدابة بهيمة عجماء، ينطقها الله عز وجل آية منه للناس، رغم أنه لا يوجد ولو نص واحد على أقل تقدير، صحيح كان أو مكذوب، يثبت حدوث مثل هذه المعجزة، إنما قولهم هذا لا يربو عن كونه مجرد اجتهاد مردود بظاهر النص، متأثرين فيه بمرويات ضعيفة.

لا يفوتنا أن بعض المفسرين حينما أوردوا هذه النصوص، وسكتوا عن بيان حكمها، لم يكن هذا عن إقرار منهم بصحتها، أو تسليماً بمضمونها، وإنما إحصاءاً منهم للنصوص، وجمعاً للمتون، فلم يثبت أن أحداً منهم أقر بكل ما فيها، وهذا يعد منهم استنكاراً واضحاً لما حوته من خرافات وخزعبلات، فنفضوا أيديهم منها، تورعاً عن الخوض في آيات كتاب الله العزيز، وهذا لم يشفع لهم أن يتركوا استنباط الفوائد من الآية الكريمة، والخروج بالكثير من الدلالات الظاهرة، التي كان من الممكن الوصول إليها ببعض الجهد والمعاناة. وخلاصة القول أن هذه النصوص ليست حجة، ما لم يقم لمتنها شاهد يقويها.

قال المباركفوري في (تحفة الأحوذي): " قال الجزري في (النهاية): "دابة الأرض قيل طولها ستون ذراعا ذات قوائم ووبر. وقيل هي مختلفة الخلقة تشبه عدة من الحيوانات، ينصدع جبل الصفا فتخرج منه ليلة جمع، والناس سائرون إلى منى. وقيل من أرض الطائف. ومعها عصا موسى، وخاتم سليمان عليهما السلام، لا يدركها طالب، ولا يعجزها هارب. تضرب المؤمن بالعصا، وتكتب في وجهه مؤمن ، وتطبع الكافر بالخاتم، وتكتب في وجهه كافر، انتهى. اعلم أن المفسرين قد ذكروا لدابة الأرض أوصافا كثيرة من غير ذكر ما يدل على ثبوتها، فكل ما ثبت بالكتاب أو السنة الصحيحة فهو المعتمد، وما لا فلا اعتماد عليه".[1] ا. هـ

قال أبي حيان في (البحر المحيط): "واختلفوا في ماهيتها، وشكلها، ومحل خروجها، وعدد خروجها، ومقدار ما تخرج منها، وما تفعل بالناس، وما الذي تخرج به اختلافا مضطربا معارضا بعضه بعضا، ويكذب بعضه بعضا، فاطرحنا ذكره لأن نقله تسويد للورق بما لا يصح، وتضييع لزمان نقله".[2] ا. هــ وعقب الألوسي على قوله هذا في (روح المعاني) فقال: "وهو كلام حق، وأنا إنما نقلت بعض ذلك دفعا لشهوة من يحب الاطلاع على شيء من أخبارها صدقا كان أو كذبا، وقد تصدى السفاريني في كتابه (البحور الزاخرة)[3] للجمع بين بعض هذه الأخبار المتعارضة ولا أظنه أتى بشيء".[4] ا. هـ

قال الرازي في (مفاتيح الغيب): "(واعلم) أنه لا دلالة في الكتاب على شيء من هذه الأمور، فإن صح الخبر فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم قبل، وإلا لم يلتفت إليه".[5] ا. هـ

قال المراغي في تفسيره: "وما جاء في وصف الدابة والمبالغة في طولها وعرضها وزمان خروجها ومكانه مما لا يركن إليه، فإن أمو الغيب لا يجب التصديق بها إلا إذا ثبت بالدليل القاطع عن الرسول المعصوم".[6] ا. هـ

قال ابن عاشور في (التحرير والتنوير): "وقد رويت في وصف هذه الدابة، ووقت خروجها، ومكانه، أخبار مضطربة ضعيفة الأسانيد، فانظرها في تفسير القرطبي وغيره، إذ لا طائل في جلبها ونقدها".[7] ا. هـ

وبدون أدنى شك؛ فإن نفى بعضهم بشرية الدابة فهذا عن تغليب منهم للظن، لا عن حجة ودليل قطعي. فنجد على سبيل المثال لا الحصر؛ أن القرطبي يحتج بهذه النصوص رغم ضعف إسنادها، ونكارة متنها، وتضاربها، فيقول: "قلت: فهذه أقوال الصحابة والتابعين في خروج الدابة وصفتها، وهي ترد قول من قال من المفسرين: إن الدابة إنما هي إنسان متكلم يناظر أهل البدع والكفر".[8] ا. هـ والصواب أنه لا يصح لروايات مطعون فيها سنداً ومتناً أن ترد ظاهر كتاب الله، وتحميل النص ما لا يحتمل مضمونه من دلالة، ما لم توجد قرينة تصرفه عن ظاهره. لا يشفع لهذه الروايات الباطلة كون رواتها من الصحابة والتابعين، لاحتمال التحريف والوضع والدس، والتقول عليهم بما لم يقولوه، فمضمونها المتعارض مع الآية يسقط حجيتها، ويبطل الاستشهاد بها.

ورغم هذا جاءت أقوال بعض المفسرين لكلمة (دَابَّةً) موافقة لمضمون تلك النصوص الباطلة، باعتبارها "اسم جنس".[9] فأسقط احتمال كونها صفة لامرأة. ثم يغترف من أقوالهم بلا تمحيص، ويصب في عقول الناس، بلا حسيب ولا رقيب، حتى أمست الخرافات من المسلمات، التي ينافح عنها، وكأنها من الثوابت، لمجرد أن ذكرها المفسرون، والله يسمع ويرى، ويُنظِر خلقه إلى حين. فلم يتجشم أهل العلم مشقة البحث في معنى اللفظ، واحتمالات دلالته في الآية، أو دراسة المتون والربط بينها للخروج بثوابت حول الدابة، مما أوجد فراغا كبيرا وخللاً في المفاهيم حول أولى أشراط الساعة الكبرى، هذا إن لم تكن أهمها وأكبرها على الإطلاق، لحد أنها استأثرت بنص صريح في كتاب الله العزيز، دون غيرها من الأشراط.
الكاتب: بهاء الدين شلبي.

* * *

[1] المباركفوري/ [تحفة الأحوذي]. صفحة: (413، 414/ 6).

[2] أبي حيان/ [البحر المحيط]. صفحة: (91/ 7).

[3] السفاريني/ [البحور الزاخرة]. صفحة: (552/ 1).

[4] الألوسي/ [روح المعاني]. صفحة: (24/ 20).

[5] الرازي/ [مفاتيح الغيب]. صفحة: (218/ 24).

[6] المراغي/ [تفسير المراغي]. صفحة: (22/ 20).

[7] ابن عاشور/ [التحرير والتنوير]. صفحة: (39/ 20).

[8] القرطبي/ [الجماع لأحكام القرآن]. صفحة: (213/ 16).

[9] أبي حيان الأندلسي/ [البحر المحيط]. صفحة: (91/ 7).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تضارب الروايات حول الدابة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أبحاث ودراسات شرعية لعلاج المس والسحر والعين :: علامات الساعة الكبرى :: الدابة أولى علامات الساعة الكبرى-
انتقل الى: